المشورة في الحكم؛ صفات المستشارين في نظر الإمام علي (عليه السلام)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، سيما بقية الله في الأرضين، أرواحنا وأرواح العالمين له الفداء.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، سيما بقية الله في الأرضين، أرواحنا وأرواح العالمين له الفداء.
آية الله كاظم قاضي زاده: لا ينبغي للحكومة في قراراتها أن تضحّي بعامّة الناس من أجل الخاصّة. «أنديشه ما» – أفادت «أنديشه ما» نقلاً عن العلاقات العامة في مؤسسة فهيم للبحوث الثقافية بأنّ الجلسة الثانية والأربعين بعد الأربعمئة من سلسلة جلسات مؤسسة فهيم، التي عُقدت بمناسبة شهر رمضان 1447 هـ في قاعة المؤتمرات بالمؤسسة بحضور جمع غفير من فضلاء الحوزة العلمية وأساتذة الحوزة والجامعة، قد شهدت محاضرة لآية الله كاظم قاضي زاده، أستاذ البحث الخارج في الفقه ورئيس مؤسسة فهيم. وفي ما يلي مقتطفات من محاضرة الأستاذ قاضي زاده:
«أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.» إن الموضوع الذي عيّنتموه، أيها السادة الأعزاء والفضلاء، في هذه الأيام هو دراسة «الحكم الرشيد» في ضوء القرآن الكريم ونهج البلاغة. والمقرَّر أن يتناول كلُّ واحدٍ من الأساتذة المتحدثين في هذا المجال بُعداً من أبعاد هذا المفهوم ومباحثه.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. أيّها الأساتذة والفضلاء المحترمون، إنّ الموضوع الذي أعتزم أن أطرحه معكم هو «الأسس القرآنية للحكم الرشيد مع التأكيد على حقوق المعارضين من منظور القرآن». وقد اختصرتُ البحث قليلًا، وسيكون المحور الأساسي لكلامي المسألة الخطيرة لـ«حقوق المعارضين» في الحكم الرشيد؛ وذلك لأنّ من المؤشّرات الرئيسة للحكم الرشيد في الأدبيات السياسية العالمية اليوم مدى التزام السلطة الحاكمة برعاية حقوق معارضيها.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أفادت العلاقات العامة في مؤسسة فهيم البحثية الثقافية بأنّ الجلسة الثامنة والثلاثين بعد الأربعمائة من سلسلة جلسات التنظير في مؤسسة فهيم، تحت عنوان «منهج فهم النصوص الدينية على أساس مسلك الاضطرار»، قد عُقدت يوم الخميس الثامن عشر من شهر دي 1404، بحضور جمع من أساتذة الحوزة والجامعة والباحثين الحوزويين، بمحاضرة وعرضٍ قدّمه آية الله محمد عندليب الهمداني، أحد الأساتذة البارزين في الحوزة العلمية بقم. وفيما يلي النص الكامل لمحاضرة الأستاذ عندليب:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ صَلَّیاللهُ عَلَی نَبِیِّنَا وَ طَبِیبِ نُفُوسِنَا وَ حَبِیبِ إِلَهِ الْعَالَمِینَ أَبِیالْقَاسِمِ الْمُصْطَفَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ الْمُقَرَّبِینَ. إنه لتوفيقٌ أن أكون دقائق معدودة في محضركم، أيها السادة الكرام والأساتذة الأجلّاء. وآمل أن يكون ما يُقال في هذا المحفل النوراني، المنعقد بمناسبة المولد الميمون السعيد للصدّيقة الكبرى السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، مرضيًّا لله تعالى، وأن ينتفع به الأعزاء إن شاء الله. ومحور حديثي الآيات الشريفة التي تُليت، ولكنني أعرض بوصفها مقدمةً نكتةً تفسيرية.
بسم الله الرحمن الرحیم «اَلحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمینَ وَ الصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلی سَیِّدِنا وَ نَبِیِّنا اَبِیالقاسِمِ المُصطَفی مُحَمَّدٍ وَ عَلی آلِهِ الطَّیِّبینَ الطّاهِرینَ الهُداةِ المَهدِیّینَ المُکَرَّمینَ، سِیَّما بَقِیَّةِ اللهِ فِی الأَرَضینَ، الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ العَسکَری، روحی وَ اَرواحُ العالَمینَ لِتُرابِ مَقدَمِهِ الفِداء، وَ لَعنَةُ اللهِ عَلی اَعدائِهِم اَجمَعینَ مِنَ الآنَ اِلی قِیامِ یَومِ الدّین»
مقدّمة: نهضة عاشوراء والقواعد الاجتماعية. بسم الله الرحمن الرحیم. الحمدلله رب العالمین، والصلاة والسلام على سيّدنا ونبيّنا القاسم المصطفى محمد وأهل بيته الطاهرين الهادين.
• التشريد من حرم النبيّ: أن لا تستطيع شخصيّةٌ كالحسين بن عليّ (عليه السلام)، وهو البقيّة الوحيدة وابن النبيّ في ذلك الزمان، البقاءَ في مدينة جدّه بسبب امتناعه عن البيعة لحكم يزيد بن معاوية، فيُضطرّ إلى مغادرة المدينة واللجوء إلى مكّة. • انعدام الأمن في حرم الله الآمن: أن لا يستطيع الإمام حتّى في مكّة، وفي موسم الحجّ حيث يتوجّه الجميع نحو عرفات، البقاءَ خوفاً على نفسه، فيغادر مكّة قاصداً الكوفة.
إنّ الموضوع الذي حدّدناه لهذه الجلسة التي تستغرق نحو ساعتين، لننتفع أولاً بكلمة الحاج آغا إلهي ثم بآراء سائر الأساتذة، هو دراسة «تحدّيات التديّن في العالم المعاصر وسُبُل الخروج منها». والحقيقة أنّه مع ظهور ميادين جديدة في التقنية، وتحوّلات في العلاقات السياسية، وتشكّل فضاءات ثقافية جديدة، افتراضيةً كانت أم غير افتراضية، باتت إحدى الهواجس الجادّة لدى المتديّنين أنّ التديّن يواجه تحدّيات جسيمة. فلم يعد الأمر كما كان في الماضي حين كان الأب أو الأم على ثقة بأنّ أبناءهما سيواصلون مسيرة الإيمان التي سلكتها الأسرة. ومع أنّ التحدّيات السياسية وبعض الإخفاقات التنفيذية والحكومية في إيران قد أسهمت في تفاقم هذا المسار، فإنّ هذه الظاهرة ليست مختصّة بإيران؛ فالمقيمون في العراق أو في البلدان الأوروبية والغربية يتحدّثون عن الهاجس نفسه. ومن هنا رأينا من المناسب أن نستمع إلى آراء الأساتذة في تصوير هذه الأزمة تصويراً دقيقاً، وتشخيص جذور عواملها، والبحث عن حلول للخروج منها. وكان سماحة الشيخ هادي سروش أيضاً مدعوّاً إلى هذه الجلسة، إلا أنّه بسبب