محاضرة الدكتور محمد رضا يوسفي الحمدُ للهِ ربِّ العالمین، و الصلوةُ و السلامُ علی سیدِ الأنبیاء و المرسلین، ابیالقاسم محمد، و علی آله الطیبین الطاهرین، و اللعنُ الدائمُ علی أعدائهم أجمعین.
قبل الدخول في صلب البحث، أطرح اقتراحًا آمل، بفضل الله وهمّتكم أيها الأعزاء، أن يتحوّل إلى سُنّة حسنة شائعة. فمن الجدير، نظرًا إلى المقتضيات الدينية والاجتماعية والسياسية للعصر، أن تبادر ثلّة من المهتمّين
• التشريد من حرم النبيّ: أن لا تستطيع شخصيّةٌ كالحسين بن عليّ (عليه السلام)، وهو البقيّة الوحيدة وابن النبيّ في ذلك الزمان، البقاءَ في مدينة جدّه بسبب امتناعه عن البيعة لحكم يزيد بن معاوية، فيُضطرّ إلى مغادرة المدينة واللجوء إلى مكّة.
• انعدام الأمن في حرم الله الآمن: أن لا يستطيع الإمام حتّى في مكّة، وفي موسم الحجّ حيث يتوجّه الجميع نحو عرفات، البقاءَ خوفاً على نفسه، فيغادر مكّة قاصداً الكوفة.
من المسائل البالغة الأهمية التي كانت ولا تزال موضع بحث ونقاش بين المسلمين منذ وقوع حادثة عاشوراء، بل منذ مراحلها التمهيدية، هذا السؤال الجوهري: ألم يُحدث الإمام الحسين (عليه السلام) بحركته السياسية الاحتجاجية في وجه السلطة نوعاً من الخلاف والفرقة في صفوف الأمة الإسلامية؟
السيرة التربويّة والأخلاق الاجتماعيّة للنبيّ الأعظم (صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)
الأسرة التي جاءت بطفلها الرضيع إلى النبيّ (صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، حين ترى أنّ ثوبه قد تنجّس، يتصبّب عرق الخجل من جبينها؛ لكنّه يقول: دعوه، اتركوه يُتمّ ما هو فيه
١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨
بحث حواري
مرحبًا! اكتب موضوعًا أو اسم أستاذ أو سؤالك لأجد لك المواد ذات الصلة في الأرشيف.