الجلسة الرابعة والأربعون بعد الأربعمائة للأستاذ قاضي زاده. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، سيما بقية الله في الأرضين، أرواحنا وأرواح العالمين له الفداء.
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. في البداية أتقدّم بالتهنئة بأيام شهر رمضان المبارك وبذكرى ميلاد الإمام المجتبى (عليه السلام) التي مرّت بنا قبل أيام، وأتقدّم بالتعزية خاصةً باستشهاد المرجع الكبير سماحة آية الله العظمى الخامنئي، وباستشهاد الأطفال المظلومين الذين ارتقوا شهداء هذا الأسبوع في مدينة ميناب وفي سائر المدن وفي مدارس الأحياء، وبالناس المظلومين الذين تضرّجوا بالتراب والدماء في هذه الحرب الظالمة المفروضة التي بدأت يوم السبت الماضي وغيّرت أجواء البلاد. وأنتم ترون ذلك الآن بأنفسكم في جميع المدن؛ ففي هذه المدينة نفسها، مدينة قم التي نتشرّف بالإقامة فيها، ترون الآن تجمّعات الناس في الشوارع والميادين. فالأجواء أجواء دعمٍ للمقاتلين، وأجواء حرب، وأجواء الناس ومعنوياتهم هي روح الدفاع وروح البسالة.
بسم الله الرحمن الرحیم. الحمد لله العلیم. في البدء، أتقدّم بأسمى عبارات السلام والتحية إلى جميع المستمعين والمشاهدين لهذا المحفل العلمي، وأُهدي التحية إلى الروح الطاهرة للإمام الخميني (رحمه الله) وإلى الشهداء الأبرار للثورة الإسلامية. إنّ جلسة المناظرة هذه، التي تُعقد باستضافة مؤسسة «فهيم» الثقافية والبحثية وبإدارة الأستاذ قاضي زاده، تندرج ضمن سلسلة الجلسات والمناظرات العلمية وكراسي التنظير التي تُقام في هذا المكان العلمي. ولعلم المخاطَبين الكرام، أودّ أن أشير إلى أنّ هذه المؤسسة قد وُفّقت حتى الآن لعقد أربعمئة وسبع وثلاثين جلسة تنظير، وهي تحرص على دراسة المسائل الدينية الجديدة والمستحدثة وتمحيصها بمعزل عن الاتجاهات السياسية. وكان من المقرّر أن تُعقد هذه الجلسة قبل شهر، غير أنّها أُرجئت لتزامنها مع مناظرة السيد سليماني وحجة الإسلام حامد كاشاني، وقد تحقّق هذا التوفيق الليلة. وبطبيعة الحال، فإنّ الخطوط الحمراء والأطر الحاكمة على مناظرات هذه المؤسسة قائمة على مراعاة اللياقة والأدب والاحترام المتبادل وصون المصالح العليا للبلاد. والنقطة الأخيرة قبل الشروع الرسمي في البحث هي أنّه خلافاً للمن
أتقدّم بالتعزية بمناسبة أيام المصيبة والعزاء على أهل بيت الرسالة: رحيل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وشهادة الإمام المجتبى (عليه السلام)، وهذه الليالي التي هي ليالي شهادة وليّ نعمتنا الإمام الرضا (عليه السلام).
قال اليوم أحد الأعزاء في مكانٍ ما على المنبر إن الأكابر قد أوصوا بأن يُقتصر في هذه الأيام على قراءة المجالس الحسينية (الروضة)، وأن يُترك الكلام لأوقات أخرى. غير أنه يبدو أنهم دعوني خطأً! لأنني إن أردت العمل بمبنى ذلك السيد، فغاية ما أستطيعه أن أُثقل عليكم قليلاً ببعض الأحاديث والمباحث الحوزوية من هذا القبيل. وأعتذر سلفاً من جميع الأساتذة والحضور الكرام، وأرجو أن يُجري الله تعالى على ذهني ولساني كلاماً نافعاً.
١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨
بحث حواري
مرحبًا! اكتب موضوعًا أو اسم أستاذ أو سؤالك لأجد لك المواد ذات الصلة في الأرشيف.