٢٨ جمادى الأولى ١٤٤٨

المقالات والدراسات

٢٤ مادة

مكافحة الفساد من منظور أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ الوقاية والشفافية والردع

محاضرة الدكتور محمد رضا يوسفي الحمدُ للهِ ربِّ العالمین، و الصلوةُ و السلامُ علی سیدِ الأنبیاء و المرسلین، ابی‌القاسم محمد، و علی آله الطیبین الطاهرین، و اللعنُ الدائمُ علی أعدائهم أجمعین.

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

مكانة الشورى في الحكومة الإسلامية؛ صفات المستشارين في عهد الإمام علي لمالك الأشتر

الجلسة الرابعة والأربعون بعد الأربعمائة للأستاذ قاضي زاده. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، سيما بقية الله في الأرضين، أرواحنا وأرواح العالمين له الفداء.

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

مقدمة وتأمّل في سورة العصر

سورة العصر المباركة من السور المكية، وقد حظيت في القرون الإسلامية الأولى باهتمام المفسّرين أكثر بكثير مما حظيت به في القرون اللاحقة؛ فهم لِما كانوا يتنفّسون في أجواء نزول الآيات، ربما أدركوا حقائق باتت اليوم بعيدة عن متناول فهمنا.

١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨

الدفاع الاستباقي من منظور الفقه: الحرب والدفاع المشروع والقانون الدولي

بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. في البداية أتقدّم بالتهنئة بأيام شهر رمضان المبارك وبذكرى ميلاد الإمام المجتبى (عليه السلام) التي مرّت بنا قبل أيام، وأتقدّم بالتعزية خاصةً باستشهاد المرجع الكبير سماحة آية الله العظمى الخامنئي، وباستشهاد الأطفال المظلومين الذين ارتقوا شهداء هذا الأسبوع في مدينة ميناب وفي سائر المدن وفي مدارس الأحياء، وبالناس المظلومين الذين تضرّجوا بالتراب والدماء في هذه الحرب الظالمة المفروضة التي بدأت يوم السبت الماضي وغيّرت أجواء البلاد. وأنتم ترون ذلك الآن بأنفسكم في جميع المدن؛ ففي هذه المدينة نفسها، مدينة قم التي نتشرّف بالإقامة فيها، ترون الآن تجمّعات الناس في الشوارع والميادين. فالأجواء أجواء دعمٍ للمقاتلين، وأجواء حرب، وأجواء الناس ومعنوياتهم هي روح الدفاع وروح البسالة.

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

المشورة في الحكم؛ صفات المستشارين في نظر الإمام علي (عليه السلام)

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، سيما بقية الله في الأرضين، أرواحنا وأرواح العالمين له الفداء.

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

لا ينبغي للحكومة أن تضحّي بعامّة الناس من أجل الخاصّة؛ الرضا العام في عهد مالك الأشتر

آية الله كاظم قاضي زاده: لا ينبغي للحكومة في قراراتها أن تضحّي بعامّة الناس من أجل الخاصّة. «أنديشه ما» – أفادت «أنديشه ما» نقلاً عن العلاقات العامة في مؤسسة فهيم للبحوث الثقافية بأنّ الجلسة الثانية والأربعين بعد الأربعمئة من سلسلة جلسات مؤسسة فهيم، التي عُقدت بمناسبة شهر رمضان 1447 هـ في قاعة المؤتمرات بالمؤسسة بحضور جمع غفير من فضلاء الحوزة العلمية وأساتذة الحوزة والجامعة، قد شهدت محاضرة لآية الله كاظم قاضي زاده، أستاذ البحث الخارج في الفقه ورئيس مؤسسة فهيم. وفي ما يلي مقتطفات من محاضرة الأستاذ قاضي زاده:

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

الحكم الرشيد في القرآن ونهج البلاغة؛ ماهية الفساد وسبل مواجهته

«أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.» إن الموضوع الذي عيّنتموه، أيها السادة الأعزاء والفضلاء، في هذه الأيام هو دراسة «الحكم الرشيد» في ضوء القرآن الكريم ونهج البلاغة. والمقرَّر أن يتناول كلُّ واحدٍ من الأساتذة المتحدثين في هذا المجال بُعداً من أبعاد هذا المفهوم ومباحثه.

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

الأسس القرآنية للحكم الرشيد؛ حقوق المعارضين من منظور القرآن

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. أيّها الأساتذة والفضلاء المحترمون، إنّ الموضوع الذي أعتزم أن أطرحه معكم هو «الأسس القرآنية للحكم الرشيد مع التأكيد على حقوق المعارضين من منظور القرآن». وقد اختصرتُ البحث قليلًا، وسيكون المحور الأساسي لكلامي المسألة الخطيرة لـ«حقوق المعارضين» في الحكم الرشيد؛ وذلك لأنّ من المؤشّرات الرئيسة للحكم الرشيد في الأدبيات السياسية العالمية اليوم مدى التزام السلطة الحاكمة برعاية حقوق معارضيها.

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

منهج فهم النصوص الدينية على أساس مسلك الاضطرار

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أفادت العلاقات العامة في مؤسسة فهيم البحثية الثقافية بأنّ الجلسة الثامنة والثلاثين بعد الأربعمائة من سلسلة جلسات التنظير في مؤسسة فهيم، تحت عنوان «منهج فهم النصوص الدينية على أساس مسلك الاضطرار»، قد عُقدت يوم الخميس الثامن عشر من شهر دي 1404، بحضور جمع من أساتذة الحوزة والجامعة والباحثين الحوزويين، بمحاضرة وعرضٍ قدّمه آية الله محمد عندليب الهمداني، أحد الأساتذة البارزين في الحوزة العلمية بقم. وفيما يلي النص الكامل لمحاضرة الأستاذ عندليب:

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

مناظرة علمية: حجية خبر الواحد ومكانة العقل في فهم الدين

بسم الله الرحمن الرحیم. الحمد لله العلیم. في البدء، أتقدّم بأسمى عبارات السلام والتحية إلى جميع المستمعين والمشاهدين لهذا المحفل العلمي، وأُهدي التحية إلى الروح الطاهرة للإمام الخميني (رحمه الله) وإلى الشهداء الأبرار للثورة الإسلامية. إنّ جلسة المناظرة هذه، التي تُعقد باستضافة مؤسسة «فهيم» الثقافية والبحثية وبإدارة الأستاذ قاضي زاده، تندرج ضمن سلسلة الجلسات والمناظرات العلمية وكراسي التنظير التي تُقام في هذا المكان العلمي. ولعلم المخاطَبين الكرام، أودّ أن أشير إلى أنّ هذه المؤسسة قد وُفّقت حتى الآن لعقد أربعمئة وسبع وثلاثين جلسة تنظير، وهي تحرص على دراسة المسائل الدينية الجديدة والمستحدثة وتمحيصها بمعزل عن الاتجاهات السياسية. وكان من المقرّر أن تُعقد هذه الجلسة قبل شهر، غير أنّها أُرجئت لتزامنها مع مناظرة السيد سليماني وحجة الإسلام حامد كاشاني، وقد تحقّق هذا التوفيق الليلة. وبطبيعة الحال، فإنّ الخطوط الحمراء والأطر الحاكمة على مناظرات هذه المؤسسة قائمة على مراعاة اللياقة والأدب والاحترام المتبادل وصون المصالح العليا للبلاد. والنقطة الأخيرة قبل الشروع الرسمي في البحث هي أنّه خلافاً للمن

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

فدك والخطبة الفدكية: ثلاثة خطابات؛ الشيعي والسنّي والاستشراقي

قبل الدخول في صلب البحث، أطرح اقتراحًا آمل، بفضل الله وهمّتكم أيها الأعزاء، أن يتحوّل إلى سُنّة حسنة شائعة. فمن الجدير، نظرًا إلى المقتضيات الدينية والاجتماعية والسياسية للعصر، أن تبادر ثلّة من المهتمّين

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

آية التطهير ومكانة السيدة فاطمة (سلام الله عليها) في أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ صَلَّی‌اللهُ عَلَی نَبِیِّنَا وَ طَبِیبِ نُفُوسِنَا وَ حَبِیبِ إِلَهِ الْعَالَمِینَ أَبِی‌الْقَاسِمِ الْمُصْطَفَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ الْمُقَرَّبِینَ. إنه لتوفيقٌ أن أكون دقائق معدودة في محضركم، أيها السادة الكرام والأساتذة الأجلّاء. وآمل أن يكون ما يُقال في هذا المحفل النوراني، المنعقد بمناسبة المولد الميمون السعيد للصدّيقة الكبرى السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، مرضيًّا لله تعالى، وأن ينتفع به الأعزاء إن شاء الله. ومحور حديثي الآيات الشريفة التي تُليت، ولكنني أعرض بوصفها مقدمةً نكتةً تفسيرية.

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨