٢٨ جمادى الأولى ١٤٤٨

مصحف السيدة فاطمة (سلام الله عليها)؛ قراءة تاريخية وروائية جديدة

بسم الله الرحمن الرحیم أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّیطانِ الرَّجِیم. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَی سَیِّدِنَا وَ نَبِیِّنَا أَبِی الْقَاسِمِ الْمُصْطَفَی مُحَمَّدٍ (صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ) وَ آلِهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ الْمَعْصُومِینَ، لَاسِیَّمَا بَقِیَّةِ اللَّهِ فِی الْأَرَضِین.

مصحف السيدة فاطمة (سلام الله عليها)؛ قراءة تاريخية وروائية جديدة

بسم الله الرحمن الرحیم

أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّیطانِ الرَّجِیم. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَی سَیِّدِنَا وَ نَبِیِّنَا أَبِی الْقَاسِمِ الْمُصْطَفَی مُحَمَّدٍ (صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ) وَ آلِهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ الْمَعْصُومِینَ، لَاسِیَّمَا بَقِیَّةِ اللَّهِ فِی الْأَرَضِین.

إن ليلة استشهاد الصدّيقة الطاهرة، السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، سيدة تاريخ الإسلام والبشرية العظيمة، فرصةٌ ثمينة للتأمل والتفكر في الموضوعات المتعلقة بها. وفي السنوات الماضية، وفي مناسباتٍ كان التوفيق فيها رفيق الطريق، تحدثنا من زوايا مختلفة؛ غير أن حادثةً دعتني إلى شيءٍ من التأمل والتتبّع حول الموضوع المعروف بـ«مصحف السيدة الزهراء (سلام الله عليها)»، وإلى تحرير وجيزةٍ مختصرة في هذا الباب أيضاً. وفي أثناء ذلك البحث تبيّن لي أن طريق التحقيق في هذا الباب ليس معبَّداً كثيراً، وأن فيه تعقيداتٍ سأشير إلى بعضها في هذه الفرصة.

والتحقيق أنه قد ورد في مصادرنا الروائية، مثل «الكافي» و«بصائر الدرجات» و«بحار الأنوار»، ما مجموعه نحو ثمانٍ وعشرين روايةً حول المصحف، كثيرٌ منها ذو مضامين متقاربة. وأما الأبحاث المستقلة، أو ما يُسمّى اليوم بـ«الدراسات الأحادية» (المونوغراف)، في هذا الموضوع فقلّما تُرى في السنوات الأخيرة. ولعل أول شخصية فتحت باب البحث في هذا المجال في العصر الحاضر وتناولت بعض جوانبه المبهمة هو المرحوم آية الله السيد محسن الأمين العاملي (رضوان الله عليه). ومع الأسف، فقد حُذف هذا المبحث في الطبعات الأخيرة لكتاب «أعيان الشيعة» الشريف. ومع أن «المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية» و«المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)» قد قاما بتحقيقات قيّمة على هذا الأثر، إلا أنهما على ما يبدو لم يلتفتا إلى أن البحث المتعلق بمصحف السيدة الزهراء (سلام الله عليها) ليس في المدخل الأصلي، بل ورد في المقدمة. فالمرحوم السيد محسن الأمين ينقل في البداية روايتين، ثم يتصدى لحلّ التعارض الظاهري بين الروايات. ومقدمة «أعيان الشيعة» بالغة الأهمية في باب مكانة التشيّع في الحضارة الإسلامية والتراث المكتوب للشيعة. ففي النسخة الأصلية (طبعة مطبعة الإنصاف) التي كانت عندي، يبدأ القسم الخاص بالسيدة الزهراء (سلام الله عليها) بعد انتهاء القسم المتعلق بأمير المؤمنين (عليه السلام)، ومن المؤسف أنه في الطبعات الجديدة، حتى في مجموعة «في رحاب أئمة أهل البيت»، قد فُصلت هذه الأقسام فنشأ هذا الإشكال.

ومن بين مجموعات الروايات، إذا أردنا أن نسمّي أجمع مصدر، فلا بد أن نشير إلى كتاب «عوالم العلوم». وإن كان هذا الكتاب، مع شيءٍ من التسامح، هو «بحار الأنوار» تقريباً. والنكتة المدهشة أن المرحوم آية الله السيد محمد باقر الموحّد الأبطحي، حين نشر لأول مرة الجزء المتعلق بالسيدة الزهراء (سلام الله عليها) من هذا الكتاب من دون المستدركات ومع التعليقات فقط، وقف على روايةٍ نقلها المرحوم المجلسي وقال فيها: «وَجَدْتُ فِی نُسْخَةٍ عَتِیقَةٍ... لَا أَصْلَ لَهَا»، ولذا فلا أعتمد عليها. فأخذني الفضول لأرى ما صنع المؤلف المحترم بهذه الرواية؛ فرأيته قد كتب أيضاً: «وَجَدْتُ فِی نُسْخَةٍ لَا أَصْلَ لَهَا»، لكنه نقلها أداءً للأمانة. غير أنه في طبعة «المستدرك» التي أنجزها، ونشر فيها المباحث المتعلقة بالسيدة الزهراء (سلام الله عليها) في مجلدين ضخمين (نحو ألف وخمسمائة صفحة)، جُمعت جميع الروايات المتعلقة بالمصحف في موضع واحد.

ومن بين هذه الروايات، لا توجد إلا رواية واحدة تقول: «فِیهَا مِثْلُ قُرْآنِکُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اللَّهِ مَا فِیهِ مِنْ قُرْآنِکُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ». أما الرواية الدالة على أن الآية الشريفة ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ كانت في المصحف، فليس لها سندٌ متين، ومن المؤسف أن بعض العلماء المعاصرين حاولوا، استناداً إلى هذه الرواية الضعيفة نفسها، إثبات أن مصحف فاطمة كان مشتملاً على القرآن أيضاً، والحال أن هذا المبنى غير صحيح.

ومركز الثقل في البحث هو الرواية التي تقول إن السيدة الزهراء (سلام الله عليها) تركت مصحفاً: «مَا هُوَ قُرْآنٌ وَ لَکِنْ کَلَامٌ مِنْ کَلَامِ اللَّهِ أَنْزَلَهُ عَلَیْهَا إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ وَ خَطُّ عَلِیٍّ». والإشكال كامنٌ بالضبط في عبارة «إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ». ويبدو هنا أن بعض الأكابر قد وقعوا في خلط المباحث. فثمة روايات أخرى تصرّح بأن جبرئيل كان يأتي السيدة الزهراء (سلام الله عليها) بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله) ليسلّي حزنها الشديد: «دَخَلَهَا غَمٌّ شَدِیدٌ... وَ کَانَ جَبْرَئِیلُ یَأْتِیهَا فَیُحْسِنُ عَزَاءَهَا عَلَی أَبِیهَا وَ یُطَیِّبُ نَفْسَهَا وَ یُخْبِرُهَا عَنْ أَبِیهَا وَ مَکَانِهِ وَ یُخْبِرُهَا بِمَا یَکُونُ بَعْدَهَا فِی ذُرِّیَّتِهَا وَ کَانَ عَلِیٌّ (ع) یَکْتُبُ ذَلِکَ فَهَذَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ».

وقبل التحليل المضموني، لا بد من تتبّع أصل كلمة «مصحف». فخلافاً لما يتوهمه السلفيون والوهابيون من أن كلمة المصحف اشتهرت بعد الإسلام وأنها منصرفة إلى القرآن، واتخاذهم ذلك ذريعةً لاتهام الشيعة بأنهم يقولون بقرآنٍ آخر للسيدة الزهراء، فإن هذه الكلمة كانت مستعملة في الأدب والنثر الجاهلي أيضاً. فالمصحف لغةً بمعنى «مَا جُعِلَ بَیْنَ الدَّفَّتَیْنِ». وقد صرّح بهذا المعنى الجاحظ في «كتاب الحيوان»، والخليل بن أحمد الفراهيدي في «العين»، وغيرهما من اللغويين. بل إن أبا إسحاق الفزاري ينقل عن الأوزاعي (المتوفى سنة ١٥٧ هـ) أنه رأى «مصحفاً من مصاحف الروم». وقد أثبت ناصر الدين الأسد في كتابه القيّم «مصادر الشعر الجاهلي» إثباتاً حسناً أن الكتابة كانت رائجة في العصر الجاهلي، وأن كلمة المصحف كانت تُستعمل للمجموعات المكتوبة.

وأول من قرع طبل الاتهام في العصر الحديث هو «عبد الله بن علي القصيمي» (المعروف بالنجدي). فقد كتب كتاباً مليئاً بالأوهام بعنوان «الصراع بين الإسلام والوثنية». فكتب المرحوم الشيخ أبو الحسن الخنيزي (الذي كان شيعة المنطقة يسمّونه «الإمام أبو الحسن الخنيزي») ردّاً مؤمناً مؤدَّباً عليه بعنوان «الدعوة الإسلامية». والطريف أن القصيمي عاد لاحقاً عن الوهابية أيضاً، وانتقد علماء الوهابية، ومال في النهاية إلى الإلحاد، ومات في القاهرة في حالٍ يُرثى لها. ولكن العجب أن الوهابيين لا يزالون يعيدون طبع كتبه المعادية للشيعة! وقد أشار المرحوم العلامة الأميني (رحمه الله) في «الغدير» إشاراتٍ دقيقة إلى انحرافاته وتحريفاته المعنوية.

وعليه، فـ«المصحف» اسمٌ عامّ للكتاب وليس مختصاً بالقرآن. وفي خصوص مصحف السيدة الزهراء (سلام الله عليها)، تتفق جميع الروايات على أن كاتبه هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام). وما قاله بعض الفضلاء من أن الإملاء كان من جانب السيدة الزهراء، فلعله سهوُ قلم؛ إذ ورد في الروايات: «أَمْلَاهُ اللَّهُ عَلَیْهَا وَ أَوْحَی إِلَیْهَا». وهنا يطرحون شبهةً: كيف يمكن أن يوحى إلى السيدة الزهراء؟ والجواب واضح: فالقرآن الكريم قد استعمل تعبير الوحي حتى في شأن النحل (وَأَوْحَی رَبُّکَ إِلَی النَّحْلِ). وفي الأدب الديني لدينا مفهوم «المحدَّث» و«المحدَّثة»؛ أي من تكلّمه الملائكة. وقد صرّح العلامة الأميني في الغدير بأن إجماع الأمة الإسلامية قائمٌ على أنه كان في الأمم السابقة من تنزل عليهم الملائكة (كمريم العذراء وأم موسى)، وأن ذلك لا يستلزم النبوة. بل إن أهل السنة يعدّون الخليفة الثاني «محدَّثاً»؛ فكيف إذا وصلنا إلى السيدة الزهراء (سلام الله عليها) عُدَّ تكليمُ الملَك لها شركاً وكفراً؟!

وأما حلّ التعارض في عبارة «إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ»:

ففي بعض الروايات ورد تعبير «إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ»، وفي بعضها «إِمْلَاءُ اللَّهِ» أو نزول جبرئيل. وقد احتمل المرحوم السيد محسن الأمين أنه ربما كان هناك كتابان؛ أحدهما مشتمل على الأحكام وهو من إملاء النبي (صلى الله عليه وآله)، والآخر مصحف فاطمة الذي أملاه جبرئيل. أما العلامة المجلسي (رضوان الله عليه) فيقدّم حلاً أدق. إذ يقول إن المراد بـ«رَسُولِ اللَّهِ» في كثير من هذه الروايات ليس النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، بل «مبعوث الله»، أي جبرئيل أو الملَك الإلهي. والقرينة على هذا المدّعى روايات متعددة تصرّح بأن هذه الواقعة حدثت بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله) لتسلية السيدة الزهراء (سلام الله عليها). فلو حملنا «رسول الله» على معنى النبي، لتعارض ذلك مع الروايات الصريحة في نزول جبرئيل بعد وفاته. والقرآن الكريم أيضاً قد أطلق «الرسول» على الملائكة مراراً: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ کَرِیمٍ﴾ (في شأن جبرئيل)، أو حيث يقول جبرئيل لمريم (سلام الله عليها): ﴿إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّکِ﴾. ويقول الإمام الرضا (عليه السلام) أيضاً: «الْمَلَائِکَةُ هُمْ رَسُولُ اللَّهِ».

وعليه، فمصحف فاطمة (سلام الله عليها) كتابٌ أملاه جبرئيل الأمين على السيدة الزهراء (سلام الله عليها) بعد رحيل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وكتبه أمير المؤمنين (عليه السلام). ويشتمل مضمونه على أخبار المستقبل، ومكانة ذريتها، ومصير الحكّام والملوك، ووصاياها (سلام الله عليها)، وهو خالٍ من آيات القرآن والأحكام الشرعية (الحلال والحرام)، وهذه الوديعة الإلهية محفوظةٌ الآن عند إمام العصر (أرواحنا فداه).

والآن وقد بلغ الكلام هذا الموضع، أودّ أن أغتنم الفرصة فأذكر مصيبة. فقد نُقلت روايةٌ مفجعة عن «عمار بن ياسر» تصف حال أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد استشهاد الزهراء (سلام الله عليها). يقول عمار: بعد استشهاد السيدة الزهراء رأيتُ علياً (عليه السلام) قلّما يخرج من البيت. فدخلتُ عليه يوماً فرأيته جالساً مطرقاً في حزنه مغموماً؛ والإمام الحسن عن يمينه والإمام الحسين عن يساره، وهو ينظر إلى الحسين (عليه السلام) ويبكي.

فلم أطق صبراً، فانفجرت عبرتي وبكيتُ بكاءً شديداً. فلما هدأتُ قلت: «يا سيدي ومولاي! أنت جبل الصبر وتدعونا إلى التجلّد، فما هذا الحزن الطويل؟»

فنظر إليّ وقال: «یَا عَمَّارُ! إِنَّ الْعَزَاءَ لَمِثْلِی فَقَطْ؛ فالتسلية والتعزية إنما تليق بمثلي. فأنا بفقد فاطمة لم أفقد زوجتي فحسب، بل فقدتُ رسول الله مرةً أخرى. فكلما ثقل همّ الدنيا على قلبي نظرتُ إلى وجه فاطمة فسكنت همومي. وكانت إذا تكلّمت فكأنني أسمع صوت رسول الله، وإذا مشت تمثّلت أمام عيني سيرة النبي وشمائله. والآن برحيلها لم يبقَ لي ملجأ...».

ثم قال (عليه السلام) جملةً تُضرم النار في العالم: «وَ إِنَّ أَعْظَمَ مَا لَقِیتُ وَ مِنْ مُصِیبَتِهَا...»؛ يا عمار! كان أعظم ألمي حين أردتُ أن أغسّلها. فلما كشفتُ القميص «رَأَیْتُ ضِلْعاً مِنْ أَضْلَاعِهَا مَکْسُوراً وَ رَأَیْتُ سَوَاداً فِی جَنْبِهَا...»؛ رأيتُ ضلعها مكسوراً، وصدرها قد اسودّ من ضربات السوط... وكانت فاطمة قد أخفت ذلك عني...

«وَ سَیَعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنْقَلَبٍ یَنْقَلِبُونَ»

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المعلقين.

اكتب ملاحظة أو نقدًا أو تعليقًاشارك رأيك معنا ومع القرّاء دون مغادرة هذه الصفحة.
يُنشر تعليقك بعد موافقة المشرف.

مواد ذات صلة

قراءة نقدية جديدة للروايات الفاطمية؛ مقاربة حديثة في فقه الحديث وقضايا المرأة

قراءة نقدية جديدة للروايات الفاطمية؛ مقاربة حديثة في فقه الحديث وقضايا المرأة. أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم، بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم. الحَمدُ لِلهِ رَبِّ العالَمينَ بَارِئِ الخَلَائِقِ أَجمَعين، وَ الصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَى سَيِّدِنا وَ نَبِيِّنا أَبِي القاسِمِ المُصطَفَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أهلِ بَيتِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ المَعصُومينَ وَ أصحَابِهِ المُنتَجَبين. «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي».

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

فدك والخطبة الفدكية: ثلاثة خطابات؛ الشيعي والسنّي والاستشراقي

قبل الدخول في صلب البحث، أطرح اقتراحًا آمل، بفضل الله وهمّتكم أيها الأعزاء، أن يتحوّل إلى سُنّة حسنة شائعة. فمن الجدير، نظرًا إلى المقتضيات الدينية والاجتماعية والسياسية للعصر، أن تبادر ثلّة من المهتمّين

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨