٢٨ جمادى الأولى ١٤٤٨

فدك والخطبة الفدكية: ثلاثة خطابات؛ الشيعي والسنّي والاستشراقي

قبل الدخول في صلب البحث، أطرح اقتراحًا آمل، بفضل الله وهمّتكم أيها الأعزاء، أن يتحوّل إلى سُنّة حسنة شائعة. فمن الجدير، نظرًا إلى المقتضيات الدينية والاجتماعية والسياسية للعصر، أن تبادر ثلّة من المهتمّين

فدك والخطبة الفدكية: ثلاثة خطابات؛ الشيعي والسنّي والاستشراقي

بسم الله الرّحمن الرّحیم

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ صَلَّی اللهُ عَلَی سَیِّدِنَا وَ نَبِیِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِینَ.

أتقدّم بالسلام والتحية والاحترام إلى حضراتكم، أيها الأساتذة الأجلّاء والفضلاء الكرام الحاضرون في هذا المجلس، وأشكر الراعي المحترم لهذا المحفل النوراني. وأحمد الله تعالى على أن وفّقني للحضور بينكم أيها الأعزاء. وآمل أن أقدّم في هذه الفرصة القصيرة، من دون أن أثقل على أوقاتكم الشريفة، مباحث مفيدة وجديرة بالتأمّل. وأرفع إليكم جميعًا، أيها السادة، أسمى آيات التهنئة والتبريك بالمولد البهيج للصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها).

قبل الدخول في صلب البحث، أطرح اقتراحًا آمل، بفضل الله وهمّتكم أيها الأعزاء، أن يتحوّل إلى سُنّة حسنة شائعة. فمن الجدير، نظرًا إلى المقتضيات الدينية والاجتماعية والسياسية للعصر، أن تبادر ثلّة من المهتمّين إلى أن نمدّ هذا الاهتمام إلى أيام فرح تلك الذوات المقدّسة وسرورها، كما نُحيي أيام حزن أهل البيت (عليهم السلام) وعزائهم بإجلال. فمن اللائق أن تكون لنا «عشرات الفرح» و«أسابيع السرور». فعلى سبيل المثال، تكون لنا في الأيام المنتهية إلى شهر جمادى الثانية «عشرة فاطمية» أو «أسبوع فاطمي» في بُعده الفَرِح، نبيّن فيه المعارف الفاطمية السامية في أجواء مُبهجة. أو نُكرم في شهر شعبان، وهو شهر رسول الله وليس فيه يوم وفاة، المدّة من الثالث إلى الخامس عشر من شعبان بوصفها «العشرتين الشعبانيتين». وكذلك نُحيي في شهر رجب «الأيام الرجبية» من الثالث عشر إلى السابع والعشرين من رجب. فضلًا عن ذلك، يمكن أن تكون لنا «أيام الفرح الصادقية»؛ وهي عشرة أيام تنتهي إلى مولد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) المقارن لمولد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، على أن نحتفل بمولد النبي المكرّم مع المبعث ليكون الإقبال عليه أكبر. وبدلًا من أن نُبقي المجتمع في الحزن وحده، يحسن أن نُجلّي في المجتمع مظاهر فرح المعصومين (عليهم السلام) وبهجتهم أيضًا. اختموا بالصلاة على محمد وآل محمد.

موضوع بحثي هو «دور الخطاب في تحليل أفعال السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) بعد رحيل النبي الأكرم». وفي البداية لا بدّ من بيان مقصودي من هذا العنوان. فالمراد بالأفعال هو الإجراءات والسلوكيات العملية. ففي المدّة القصيرة من حياة السيدة الزهراء (سلام الله عليها) بعد رحيل أبيها العظيم، والتي ذُكرت بحسب الروايات المختلفة خمسة وسبعين يومًا، أو خمسة وتسعين يومًا، أو ستة أشهر، نشهد أفعالًا وإجراءات متعدّدة صادرة عنها. ومن جملة هذه الإجراءات يمكن الإشارة إلى مسألة «البيت» (الاعتصام والاجتماع في البيت)، وخطبها (كالخطبة الفدكية)، وقضية فدك، ومراجعة أبواب بيوت المهاجرين والأنصار، والاستناد إلى واقعة الغدير، ووصيّتها السياسية، وكذلك الاستناد إلى الحديث النبوي «إِنَّ اللهَ یَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ». وهذه المجموعة من السلوكيات والإجراءات الصريحة هي محطّ اهتمامنا في تحليل تاريخ حياتها.

ونحن هنا، بمعزل عن المباحث السندية والتاريخية المحضة، بصدد التنقيب في «الخطابات» التي تشكّلت حول هذه الأفعال. ومقصودي من «الخطاب» (Discourse) ليس التعريفات المعقّدة لفلاسفة مثل ميشيل فوكو أو لاكلاو وموف؛ بل المراد منظومة نسقية أو جهاز فكري يتشكّل من خلال المفردات والأقوال المؤسَّسة والحوادث التاريخية المستقرّة لدى جماعة ما. والسؤال هنا: هل يقيم الجهاز الفكري الشيعي صلة عضوية بين هذه الأحداث المتفرّقة (البيت، وفدك، والخطبة، وغيرها)؟ وهل ثمة خيط سُبحة يربط هذه الحبّات المنفصلة بعضها ببعض، أم يُعدّ كلٌّ منها واقعة مستقلّة؟

وبناءً على ما أُجري من تتبّع، يمكن تمييز ثلاثة خطابات رئيسة حول هذه الوقائع، تُطرح لأول مرة في هذا المحفل: «الخطاب الشيعي»، و«خطاب أهل السنة»، و«خطاب المستشرقين». ومع أن المستشرقين لم يدخلوا بعدُ في المباحث الفاطمية بصورة عميقة وشاملة، فقد كانت لهم إشارات في موسوعات مثل «دائرة المعارف الإسلامية» (Encyclopaedia of Islam)، و«موسوعة القرآن»، و«بريتانيكا»، نُعرض عن تناولها لضيق الوقت، ونركّز اهتمامنا على الخطاب الشيعي، وعلى خطاب أهل السنة في مقام المقارنة.

يتجاوز الخطاب الشيعي المستوى الظاهري لهذه النصوص والوقائع ليصل إلى «نصّ فوقي». وهذا النصّ الفوقي، الذي يؤدّي دور خيط السُّبحة ذاته، يمنح كلّ واحد من هذه الإجراءات معنى خاصًّا وهوية متماسكة. وهذا الدالّ المركزي والنصّ الفوقي الحاكم هو المسألة الكلامية: «الإمامة». ففي الفكر الشيعي تُفسَّر جميع أفعال السيدة الزهراء (سلام الله عليها) وتُؤوَّل في ظلّ مفهوم الإمامة، أعمّ من الإمامة الدينية والإمامة السياسية بمعنى خلافة رسول الله في تدبير شؤون المجتمع.

وللإمامة جانبان: «إيجابي» و«سلبي»؛ فالجانب الإيجابي يعني إثبات الحق الحصري لأمير المؤمنين علي (عليه السلام)، والجانب السلبي يعني عدم مشروعية غيره. فلنقِس الأفعال الآن بهذا المعيار. ما معنى «الاجتماع في البيت»؟ معناه أن الشخص الذي يسمّي نفسه خليفة، أو الآلية التي أوصلته إلى السلطة (السقيفة)، فاقدٌ للمشروعية. كما أن حساسية جهاز الخلافة تجاه بيت السيدة الزهراء (سلام الله عليها) لم تكن حساسية عابرة ومرحلية؛ بل كانوا قد أدركوا بحقّ أن كيان الخلافة مهدَّد بردود الأفعال المنبعثة من هذا البيت، ولا سيّما أن بنت رسول الله في قلب هذه القضية، ودفاعها لم يكن بوصفها زوجة علي (عليه السلام) فحسب، بل بوصفها بضعة النبي وأقرب الناس إلى مصدر الوحي.

وفي قضية «فدك» أيضًا، يتجاوز الأمر نزاعًا ماليًّا. فمع أن لفدك قيمة مادية، فإن قيمتها الرمزية كانت أعلى بمراتب. ولا بدّ من الالتفات إلى أن المسلمين، بعد واقعة بني النضير في السنة الرابعة للهجرة، ومع فتوحات خيبر واليمن، لم يعودوا في فقر مطلق يجعلهم في حاجة ماسّة إلى غلّة فدك. ويعتقد الشيعة أن النبي (صلى الله عليه وآله) وهب فدكًا للسيدة الزهراء (سلام الله عليها) في السنة السابعة. أما جهاز الخلافة، وتبعًا له أهل السنة، فيرون أن فدكًا كانت إما ملكًا شخصيًّا للنبي، وإما ملكًا اعتباريًّا له (متعلّقًا بمقام النبوة) يعود بعد رحيله إلى بيت المال. والسيدة الزهراء (سلام الله عليها) كانت في الحقيقة، بمطالبتها بفدك، تؤكّد استمرار شخصية النبي الاعتبارية والحقيقية في أهل البيت. ولو أُعيدت فدك إليها لكانت الخطوة التالية إثبات عدم مشروعية الغاصبين في مسألة الخلافة. ولذلك فلابن أبي الحديد المعتزلي كلام دقيق؛ إذ يقول: لو قُبل قول فاطمة في فدك لادّعت الخلافة لزوجها أيضًا، ولاضطرّ الخليفة إلى القبول. ومن هنا كان إرجاع عمر بن عبد العزيز لفدك أكبر ضربة لمشروعية الخلفاء السابقين؛ لأنه عُدّ اعترافًا عمليًّا بخطأ فعل الخليفة الأول.

وفي «الخطبة الفدكية»، مع أنها مشحونة بالمعارف التوحيدية والقرآنية، فإن الجملة المحورية والمركزية فيها هي هذه العبارة: «فَجَعَلَ اللهُ... طَاعَتَنَا نِظَاماً لِلْمِلَّةِ وَ إِمَامَتَنَا أَمَاناً مِنَ الْفُرْقَةِ». فهي (سلام الله عليها) تصرّح بأن المحور الوحيد للوحدة والأمان من التفرّق هو إمامة أهل البيت. وهذه العبارة هي الروح الحاكمة على الخطبة، وهي خيط سُبحة الخطاب الشيعي ذاته.وهنا لا بدّ من التنبيه على نقطة: إن السيدة الزهراء (سلام الله عليها) شخصية «فاعلة» ونشطة (Active) بطبيعتها، لا شخصية منعزلة منزوية. فالألقاب من قبيل «أمّ أبيها» التي منحها إياها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) تدلّ على دورها الفاعل والمساند حتى في طفولتها وفي أيام مكة العصيبة. وهذه الصورة الفاعلة تتعارض مع بعض الروايات الضعيفة وغير المنسجمة التي دخلت التراث الروائي. ومن أبرز أمثلتها رواية «خَيْرٌ لِلنِّسَاءِ أَنْ لَا يَرَيْنَ الرِّجَالَ وَ لَا يَرَاهُنَّ الرِّجَالُ». فهذه الرواية أولًا نُقلت في مصادر الشيعة غالبًا بصورة مُرسَلة (في كتب مثل دعائم الإسلام، والمناقب، وكشف الغمة)، وتعاني من ضعف السند. وثانيًا، تتعارض هذه المقولة مع نصّ القرآن، والسيرة العملية للنبي، والسيرة السياسية والاجتماعية للسيدة الزهراء (سلام الله عليها) نفسها. والطريف أن هذه الرواية نُقلت في كتب أهل السنة مُسنَدة، لكن حتى علماء الرجال من أهل السنة، كالألباني، قد ضعّفوها. لذا تُعدّ هذه الرواية في التحليل الخطابي عنصرًا «غير مُتلفَّظ به» وغير منسجم مع المنظومة الفكرية الشيعية.

ومضيّها (سلام الله عليها) إلى بيوت المهاجرين والأنصار وتذكيرهم بواقعة «الغدير» مكوّنٌ آخر يقع تمامًا في سياق ذلك النصّ الفوقي نفسه، أي الإمامة. فقد أتمّت بهذا الإجراء الحجة على الجميع.

ومسألة «الوصية بالدفن ليلًا» تنطوي كذلك على رسالة سياسية عميقة. ففي صدر الإسلام، كان حضور الحاكم في تشييع الجنازة وإقامته الصلاة على الميت علامةً على مشروعية الحكم وأداءً لواجب سيادي (كما كان النبي يصلّي حتى على المنافقين إلى أن نُهي عن ذلك). فكانت وصية السيدة الزهراء (سلام الله عليها) بأن تُدفن سرًّا وألّا يُعلَم الخليفة أكبرَ احتجاج رمزي ونفيًا لمشروعية الجهاز الحاكم. وقد بذلت السلطة كل جهدها لتصلّي على جثمانها، بل هدّدت بنبش القبر، لكن أمير المؤمنين (عليه السلام) حال دون ذلك، فحُرمت السلطة بذلك من هذه الأداة المُضفية للمشروعية. على أنه من الضروري ذكر هذه الملاحظة العلمية، وهي أن موضع القبر المطهّر في الأدبيات الحديثية الشيعية لم يكن مخفيًّا تمامًا قبل الغيبة الكبرى؛ فثمة روايات عن الإمام الصادق والإمام الرضا (عليهما السلام) تحدّد موضع القبر في بيتها (الذي دخل لاحقًا، مع توسعة المسجد النبوي في العهد الأموي، ضمن حدود الضريح). والتأكيد المفرط على «خفاء القبر» في الوقت الحاضر ربما كان نهجًا مدائحيًّا أكثر منه علميًّا، لكنه أدّى في زمن وقوعه وظيفته السياسية كاملة في فضح خطّ النفاق.

أما الحلقة الأخيرة في هذا الخطاب فهي الاستناد إلى حديث «إِنَّ اللهَ یَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ وَ یَرْضَى لِرِضَاهَا». فحين جاء رؤوس السلطة لعيادتها استرضاءً لها وطلبًا للوجاهة، أخذت منهم بفطنة تامّة الإقرارَ بأنهم سمعوا هذا الحديث من النبي، ثم قالت: «إني أُشهد أنكم أغضبتموني». وهذا يعني الإعلان الرسمي عن سخط الله ورسوله على السلطة القائمة، وتبعًا لذلك فقدانها للمشروعية الدينية والسياسية.

وفي المقابل، فإن «خطاب أهل السنة» خطاب تاريخي محض، مجزّأ، ومحرِّف أحيانًا. فهم يقطّعون الوقائع، ويحذفون بعضها، ويبرّرون بعضها الآخر باختلاق «لا مكوّنات». وذروة هذا التحريف اختلاق أسطورة «خطبة علي (عليه السلام) لابنة أبي جهل» من أجل تمييع حديث «مَنْ آذاهَا فَقَدْ آذانِي». ففي هذا السيناريو المضحك يزعمون أن عليًّا (عليه السلام) أراد الزواج من ابنة عدوّ الله، فغضب النبي وقال: فاطمة بضعة مني! ويريدون بهذا الاختلاق أن يقولوا إن للنبي (صلى الله عليه وآله) صهرين: أحدهما أبو العاص بن الربيع (زوج زينب) الذي كان صهرًا صالحًا حسن الخلق، والآخر علي الذي كان صهرًا سيّئًا يريد أذى بنت النبي! وهذا الادعاء لا ينسجم مع أيٍّ من الموازين التاريخية، ولا مع فضائل أمير المؤمنين، ولا مع سابقته في الجهاد، ولا مع المحبة المتبادلة بين النبي وعلي (عليه السلام)، وهو من السخف بحيث يتّضح اختلاقه لكل ذهن سليم. ويسعى هذا الخطاب بمثل هذه القصص إلى قطع خيط سُبحة أحقّية أهل البيت.

وفي الختام، فإن كلامي الأساس هو أنه قد تشكّل، للأسف، «إجماع مركّب» بين جميع الأطياف أدّى إلى الجفاء في حقّ السيدة الزهراء (سلام الله عليها). فقد تركنا شخصيتها كلّها، ومعارفها، وسيرتها الاجتماعية، والتراث الفاطمي العظيم، وتوقّفنا عند نقطة الشهادة والصراعات التي أعقبت رحيل النبي فحسب؛ حتى إننا أحيانًا يكفّر بعضنا بعضًا، ونغفل عن «نمط الحياة الفاطمي». فمن الجدير أن نتناول في مجالس الفرح والسرور الأبعاد المغفول عنها من حياتها (سلام الله عليها)، لنكون مشمولين بعنايتها الخاصة.

أحيانا الله تعالى جميعًا وأماتنا فاطميين علويين، وختم لنا بالخير، وأثبت أسماءنا وسجّلها في عداد جنود وليّ العصر (عجّل الله فرجه).

وَ السَّلَامُ عَلَیْکُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَکَاتُهُ.

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المعلقين.

اكتب ملاحظة أو نقدًا أو تعليقًاشارك رأيك معنا ومع القرّاء دون مغادرة هذه الصفحة.
يُنشر تعليقك بعد موافقة المشرف.

مواد ذات صلة

آية التطهير ومكانة السيدة فاطمة (سلام الله عليها) في أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ صَلَّی‌اللهُ عَلَی نَبِیِّنَا وَ طَبِیبِ نُفُوسِنَا وَ حَبِیبِ إِلَهِ الْعَالَمِینَ أَبِی‌الْقَاسِمِ الْمُصْطَفَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ الْمُقَرَّبِینَ. إنه لتوفيقٌ أن أكون دقائق معدودة في محضركم، أيها السادة الكرام والأساتذة الأجلّاء. وآمل أن يكون ما يُقال في هذا المحفل النوراني، المنعقد بمناسبة المولد الميمون السعيد للصدّيقة الكبرى السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، مرضيًّا لله تعالى، وأن ينتفع به الأعزاء إن شاء الله. ومحور حديثي الآيات الشريفة التي تُليت، ولكنني أعرض بوصفها مقدمةً نكتةً تفسيرية.

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

الإنسان الكامل في القرآن؛ مراتب صعود الإنسان وسقوطه ومقام خلافة الله

بسم الله الرحمن الرحیم «اَلحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمینَ وَ الصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلی سَیِّدِنا وَ نَبِیِّنا اَبِی‌القاسِمِ المُصطَفی مُحَمَّدٍ وَ عَلی آلِهِ الطَّیِّبینَ الطّاهِرینَ الهُداةِ المَهدِیّینَ المُکَرَّمینَ، سِیَّما بَقِیَّةِ اللهِ فِی الأَرَضینَ، الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ العَسکَری، روحی وَ اَرواحُ العالَمینَ لِتُرابِ مَقدَمِهِ الفِداء، وَ لَعنَةُ اللهِ عَلی اَعدائِهِم اَجمَعینَ مِنَ الآنَ اِلی قِیامِ یَومِ الدّین»

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨

مصحف السيدة فاطمة (سلام الله عليها)؛ قراءة تاريخية وروائية جديدة

بسم الله الرحمن الرحیم أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّیطانِ الرَّجِیم. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَی سَیِّدِنَا وَ نَبِیِّنَا أَبِی الْقَاسِمِ الْمُصْطَفَی مُحَمَّدٍ (صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ) وَ آلِهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ الْمَعْصُومِینَ، لَاسِیَّمَا بَقِیَّةِ اللَّهِ فِی الْأَرَضِین.

١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨